تاريخ صناعة السيارات الكهربائية منذ عام 1806 الي وقتنا هذا . هل انتهي عصر الوقود ؟

Not allow reviews
نبدا الموضوع مع المستقبل الدي بدا يتغير فالشوارع الامريكية والاوروبية ثم بدا ينتقل الي شوارعنا العربية فهل نستعد لوداع البنزين والديزل فالسيارات !!! ليس من السهل تحديد نقطة انطلاق السيارات الكهربائية سواء التاريخ او اختراع تلك السيارات او ظهورها عمليا فالشوارع فالعديد من الدول كانت تعمل عليها سواء في الولايات المتحدة , المانيا او هولندا والمجر واكثر من عالما عمل علي ابتكارها وتطويرها بشكل متوازن او حتي تتابعا لكن التاريخ سجل اختراع اول نمودج لسيارة كهربائية حدثت في 1828 حين قام المخترع المجري انيوس جيتلك

Descriptions


 حينما قام باختراع محرك كهربائي لسيارة صغيرة ثم في عام 1834 انشا كرستوفر بيكر سيارة كهربائية صغيرة الحجم مدعومة بخلايا اولية غير قابلة لاعادة الشحن وفي الولايات التحدة ظهرت اول سيارة كهربائية ناجحة عام 1887 بعد جهودا من العالم الكيميائي ويليم موريسون وكانت سيارته دات ال ستة ركاب قادرا علي الوصول بسرعة قصوي تبلغ 14 ميل فالساعة ووضع بعا بطارية مخزنة بالكهرباء ونجحت الفكرة وتم انتاج الكثير منها وبيعها بالاسواق التجارية وبالتزامن مع الاحداث 


وبعدها كان يحدث تطور علي السيارات الكهربائية مع دخول القرن التاسع عشر في عام 1908 وجه المخترع الامريكي هيرن ريفورد ضربة قوية للسيارات الكهربائية جاءت اللكمة بعد اطلاق طراز سيارة تي تي باسعار معقولة حتي وصل سعر سيارة البنزين عام 1912 الي 650 دولار مقابل 1750 دولار للسيارات الكهربائية وساهم بانخفاض اسهم السيارات الكهربائية اسباب اخري مهمة مثل انتشار الوقود والتفوق في قطع المسافات الطويلة بعكس السيارات الكهربائية بطيئة ايضا انخفاض نسبة كمية الوقود مثل البنزين او الديزل مقارنة بوزن البطارية الكهربائية وهو الامر الدي جعل السيارات الكهريائية مختفية عن المشهد بعشرات السنين وفي بداية السبعينات عملت شركة السيارات الالمانية volkswagen  و BMW و mitsubishi motors علي تطوير السيارات الكهربائية حتي التسعينات

 لكن خلال هده الفترة كان طرحها فالاسواق علي استحياء نظرا لتكلفتها وعدم توافر احد اهم شروط الانتشار الكلام هنا عن قناعة المستهلك في نهاية التسعينات ومع بداية الالفية الثالثة كانت نقطة التحول في مجال تطوير السيارات الكهربائية ودفع هدا التطور ارتفاع اسعار البنزين والقلق المتزايد بشان التلوث فارتفعت وتيرة العمل علي تحسين قدرات وسرعة السيارات الكهربائية من شركات امريكية والمانية 

في عام 2003 ظهر نقطة التحول الثانية في تطوير انتشار السيارات الكهربائية حينما تم الاعلان في وادي السيليكون عن تاسيس شركة امريكية جديدة اثارت الرعب والقلق عند المنافسين الكلام هما عن شركة تيسلا الدي اعتبرت رافعا لواء الحياة للسيارات الكهربائية اسسها المهندسان مارتن ابرهارت ومارك تبننج ثم انضم اليهما ارون ماسك في عام 2004 بسبب حاجتهما الي الدعم المالي واعلنت الشركة انها تهدف لنشر ثقافة السيارات الكهربائية صديقة البيئة الشركة تحلت بالهدوء والصبر عملت مند تاسيسها علي تقوية بنياتها المالية وحصلت علي قرض ضخم وتوازيا مع دلك استمرت بالبحث العلمي والتطوير 

انتجت تيسلا في 2008 اول سيارة رياضية كهربائية من تراز روت سيتر حيث انها تقطع 320 كيلو متر علي الشحنة الواحد الامر الدي يعد طفرة في تاريخ السيارات الكهربائية لكن كانت بتكلفة باهظة اكثر من 98 الف دولار وباعت تيسلا من هده السيارة 2450 سيارة في اكثر من ثلاثين دولة هدا الانجاز لتيسلا رفع وتيرة القلق لدي عمالقة التصنيع وانتاج السيارات فالعالم ودفعهم الي تطوير قطاع السيارات الكهربائية والهجينة 

وفعلا عام 2010 طرحت شركات مثل نيسان وشيفروليه اول سيارة هجينة بيع تجاري في الولايات المتحدة بعدها طرحت تيسلا عدة طرازات منها موديل s وموديل x وموديل 3 باسعارا تنخفض تدريجيا فكان سعر موديل 3 يبلغ 35 الف دولار لكن التطور كان يواجهه عقوبات مثل صعوبة اعادة الشحن فالشوارع لعدم توافر البنية التحتية الازمة اضافة  لاسعارها المرتفعة وندرة قطع الغيار وفلة الفنيين وهنا بدات الحكومات والشركات الاستثمار فالطرق والبنية التحتية

Similar Products

7493827962631705947

Popular Posts