"وباء النوم" يفسد العيش ويقصف العمر

reviews / Add a review
تشير كل الوقائع في حياة الإنسان المعاصر إلى أن وقت الفراغ الخاص به أخذ "يتآكل" بصورة مفزعة، وأنه يتجه نحو ما يمكن أن يوصف بأنه "وباء قلة النوم الكارثي"، الذي تشكل عواقبه أمرا مفزعا للغاية ويفوق قدرة المرء على التخيل. في العصر الحديث، وفي العقود القليلة الأخيرة منه على الأقل، نادرا ما نجد شخصا لا يقلق بشأن النوم، خصوصا مع تضاؤل الفرق بين العمل والاستمتاع بوقت الفراغ المتبقي له. ووفقا لخبراء في مجال النوم، فإن هذا الأمر لن يتغير، ما لم تتدخل الحكومات في المسألة بصورة أكبر. الخبير في دراسات النوم، ماثيو ووكر، مدير مركز علوم نوم البشر في جامعة كاليفورنيا، ومؤلف كتاب "لماذا ننام" يعالج في كتابه آثار "وباء قلة النوم" عن كثب، ويقول إنه ما أن يعرف المرء العلاقة بين قلة النوم وأمراض اللزهايمر والخرف والسرطان والسكري والسمنة، حتى يبادر إلى الالتزام بساعات النوم الثماني التي يوصي بها. ويعتقد ووكر أن كل مناحي الحياة تتأثر بالنوم باختلاف تلك التأثيرات، السلبية منها المتعلقة بقلة النوم، والإيجابية المتعلقة بالقدرة على الإنتاج. ويشير ووكر إلى أن المشكلة تكمن في أن أحدا لا يتخذ أي إجراء حيال قلة النوم، مطالبا بتغيير الأمور "سواء في العمل، أو المجتمعات التي نعيش فيها وفي منازلنا وعائلاتنا". ويوضح أن قلة النوم تكلف بريطانيا نحو 30 مليار جنيه إسترليني سنويا، وهو ما يعادل 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

Descriptions


Similar Products

3450853474738634932

Add a review