ومن المتوقع أن يحطم الجمهور الأرقام القياسية، عند إضافة أولئك الذين يتابعون، عبر البث الحي، وعبر الإنترنت.
ويعتبر الكسوف الكلي للشمس أحد أكثر الظواهر الساحرة في الطبيعة، لكنه نادر الحدوث على مساحة واسعة من الأرض، ناهيك عن حدوثه في واحدة من أكثر دول العالم كثافة للسكان في ذروة فصل الصيف.
ويحدث الكسوف الكلي للشمس عندما يتحرك القمر بين الشمس والأرض، ويحجب الشمس عن المناطق الواقعة في ظل القمر. وبدون ضوء الشمس تظلم السماء بما يكفي لظهور النجوم، ويصنع الغلاف الخارجي للشمس هالة حول القمر.
ويحدث كسوف الشمس في أواخر الأشهر القمرية، قبل دخول الشهر القمري الجديد، علما أن الفترة الزمنية للكسوف الكلي تتراوح بين دقيقتين إلى 7 دقائق.
 ويقول خبراء إن التحديق في الشمس دون وضع نظارة ملائمة ترشح الضوء، حتى وإن كان القمر يحجب الشمس جزئيا أثناء الكسوف، يمكن أن يضر أو يدمر خلايا المستقبلات الضوئية في شبكية العين، مما يؤدي إلى ظهور بقع عمياء في مجال إبصار المصاب.
يشار إلى أن هذا الكسوف هو أول كسوف كلي للشمس تشهده الولايات المتحدة منذ 99 عاما، وسيغطي الجزء الأكبر من ظل القمر مساحة عرضها 113 كيلومترا، وطولها 4000 كيلومتر، تمتد عبر 14 ولاية.
ويمكن أن يشاهد 12 مليون شخص يعيشون في هذه الولايات الكسوف الكامل، بمجرد السير خارج المنزل، والنظر لأعلى، مع سماح الأحوال الجوية.
وستكون أكبر مدينة يمر بها الكسوف ناشفيل بولاية تنيسي، حيث يعيش 609 آلاف نسمة.