نساء بطلات جرائم قتل بشعة في تونس !

reviews / Add a review

Descriptions

                                       

لا يمكن لأي متابع أن ينكر وجود انفجار غير معهود للجريمة ببلادنا مابعد الثورة في صفوف الرجال والنساء على حد السواء لكن الملفت للانتباه أن النساء تحولن إلى نجمات في عالم الجريمة إذ سحبن في السنوات الأخيرة البساط من تحت الرجال في قضايا عديدة أجمع المختصون أنها انفتحت على مجالات جديدة شملت إلى جانب القضايا الجنسية قضايا تحيل وابتزاز مالي ومخدرات ، لكنها في نهاية الامر في إطار استغلالها عاطفيا من طرف الرجل سواء كفخ للإيقاع بالضحية أو كمعبر لتحقيق مصلحة . بحثنا في الموضوع مع مجموعة من المختصين في علم الجريمة حول اسباب اقتحام المرأة للجريمة ببلادنا ولماذا انخرطت النساء في ظاهرة التلوث الاخلاقي .

حسب باحثة مازالت الجريمة بصفة عامة ظاهرة حضرية إذ تمثل الجهات الحضرية أعلى نسبة للجريمة عند المرأة ،فولايات إقليم تونس لوحدها تعد أكثر من نصف الحجم الجملي للجرائم عند المرأة وخاصة ولاية تونس وفي بحث قامت به باحثة حول الجرائم النسائية تقول مثلت هذه الولاية بمفردها أكثر من ثلث جرائم المرأة بنسبة 35% وهذا يعود بالأساس إلى أهميتها الحضارية والديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية حيث يتركز فيها أكبر تجمع سكاني كما أنها تزخر بمظاهر الترف والثراء وتنتشر في أرجائها الملاهي والفنادق و المشارب والمحلات والمركبات التجارية المزودة بأحدث أشكال الاغراء التي تحث على ممارسة الجريمة .

وتحتل جهة الشمال الشرقي التونسي المرتبة الثانية بنسبة 12,58 بالمائة تليها جهة الوسط الشرقي بنسبة 11،25 وهما جهتان تضمان إما مدن سياحية تكثر فيها دوافع وفرص الجريمة مثل نابل ، سوسة ، المنستير ، أو مناطق خذب سكاني يأتيها مهاجرون من جهات فقيرة بحثا عن فرص عمل أو عن مجالات أخرى للتمعش ،كمدينة صفاقس المعروفة بحركتها الاقتصادية ورخاء أهاليها 

 وفي المقابل يبقي حجم الجريمة بالجنوب التونسي منخفضا نسبيا مهما تطور مقارنة بالماضي وذلك يعود لضعف أو غياب الدوافع الرئيسية للجريمة ، فمجتمع تلك الجهات مازال نسبيا محافظا ودرجة تحضرها ضعيفة .حيث يقول خبراء بأن الجريمة في تونس بصدد الارتفاع إلى حد ينذر بالخطر وقال إن سلوكيات الناس في الشارع وردود أفعالهم وما ينشر على أعمدة الصحف يوما من جرائم بشعة و حتي ما تعرضه البرامج التلفزية وما يحدث في الشارع التونسي يدل على أن الظاهرة اتسعت وأخذت طابعا مرضيا .

وحسب نفس المصدر ، فإن الجريمة تشهد خلال السنوات الأخيرة تحولات نوعية وكمية من حيث تناميها وارتفاع عددها وقد باتت تضم شرائح اجتماعية كانت إلى سنوات قريبة خارج الاتهام وبعيدا عن الفعل الانحرافي والإجرامي حتي الأطفال والشيوخ كشرائح عمرية ظللت خارج الفعل الإجرامي لسنوات أصبحت بدورها من بين الأبطال الذين يقترفون جرائم بشعة لا تتماشي مطلقا مع أعمارهم مثل الجرائم الجنسية وجرائم القتل والمخدرات والسرقات وما يلفت الانتباه أن المرأة كانت لسنوات طويلة الضحية الأكثر استهدافا من قبل المنحرفين والباحثين عن المال أو الشهوة لكنها أصبحت تحتل مرتبة متقدمة في التنفيذكطعم وفخ يتم نصبه للضحية للإيقاع به وهو ماساهم في تأنيث الجريمة في مجتمعنا وفسر تطور الجريمة بالتحولات العميقة في المجتمع التونسي مثل خروج المرأة للعمل واستقلالها المادي واستقلالها عن

العائلة وهو ما خلق الرغبة في النزوح إلى المدن والاستقلال الاقتصادي عن الرجل وعند انسداد أبواب الرزق تنخرط بعض النساء في انحرافات أخلاقية مثل ممارسة الدعارة وكلما عانت المجتمعات من مشاكل اقتصادية ومن تفاوت كبير بين الطبقات كلما نمت الجريمة وترعرعت وتطورت.

Similar Products

1795423529217780004

Add a review