نصائح تكسبين بها قلب حماتك


يعاني الكثير من السيدات المتزوجات من اضراب العلاقه بينها وبين ام زوجها(حماتها)ولكن هل لهذه الخلافات من اسباب وكيف يمكن تحويل هذه العلاقه الي عكسها اليك هذا المقال سيدتي كي تتعرفين علي كيفيه الوصول الي قلب حماتك وتتغلبين علي السبب الرئيسي للمشاكل الزوجيه                                                                                                                                                              

أم الزوج أو أم الزوجة وهي "الحماة".
في الواقع لابد من تغيير تلك النظرة لأن أم الزوج أو أم الزوجة هي بالنهاية أم لا تتمنى إلا الخير لأبنائها، ولا بد من التفاهم معها لتفادي المشكل والنقاشات، ولكن كيف؟


- تقبل غيرة الأم: ان غيرة الحماة على ابنها أو ابنتها شيء طبيعي، فالنصيحة تكون في اثبات نضوجنا وتفكيرنا الواسع وثقافتنا في تقبل الآخر لاسيما في عصر العلم والتقدم الفكري. والتكلم بلطف ومحبة مع الحماة ومراعاتها كونها الأكبر سناً واحترامها كما نحترم أمهاتنا صفات تزيد العلاقة متانة.

- توعية الأطفال: على الأم ان تحرص على تعليم أبنائها احترام حماتها، فتغرس المحبة والود في قلوبهم وتبعدهم عن أجواء الكره والحقد. فالحماة هي أيضاً جدة حنونة بإمكانها أن تكون سنداً للأم في تربية الأطفال والعناية بهم، فتكون بذلك مصدراً للعاطفة لأحفادها.

- حسن المعاملة: المعاملة الحسنة هي الشيء الأساسي لربح قلب الحماة، ويقال في هذا الإطار: الذي يقول للأعور أنت أعور في عينه، فهو أعمى قلب وعين ولا يفقه شيئاً. فاذا كان هناك حلول للتفاهم مع الحماة فلماذا نبش المشاكل والمتاعب للعائلة كلها؟

- كون(ي) "وسيعة": إذا وجدت معاملة سيئة من الحماة، من الأفضل تغيير الوضع بالتقرب منها ومقابلة الإساءة بالإحسان والاحترام، فالتصرف الحسن يكسبك الحماة ورضاها.

- التعاليم الدينية: لكل من يؤمن بتعاليم الدين التي تحض على ضرورة احترام الصغير للكبير وعطف الكبير على الصغير والتي ترفض هذه الخلافات، أن يكون حسن السلوك ويتجاهل عيوب بعض الأشخاص وبخاصة المقربين منه

Popular posts from this blog

iPhone 7 Plus first high Copy ايفون ٧ بلس هاي كوبي امريكي

الرموز السرية والبرمجية لإعادة ضبط المصنع للهواتف الصينية والسامسونج